أمل جديد لآلاف النساء المصابات بسرطان الثدي.. ما هو؟
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنه يمكن لآلاف النساء اللاتي يتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي كل عام أن يتجنبن العلاج الكيميائي؛ وذلك بفضل اختبار الجينات المعتمد حديثًا.
وتخضع المصابات بسرطان الثدي، والذي قد يكون انتشر في أماكن أخرى، لعملية جراحية لإزالة الأورام ثم يتلقين علاجًا كيميائيًا لتقليل فرص عودته.
خطر حدوث سرطان الثدي
مع ذلك فإن خطر حدوث ذلك بالنسبة لمعظم النساء منخفض؛ ما يعني أن نساء عديدات يتلقين علاجًا كيميائيًا لا داعي له، والذي غالبًا ما يأتي مع آثار جانبية مرهقة مثل التعب والغثيان.
ويمكن أن يفيد اختبار الجينات المريضات اللاتي انتشر لديهن سرطان الثدي في العقد الليمفاوية، وأغلبهن يخضع للعلاج الكيميائي بسبب المخاوف من انتشاره إلى أعضاء أخرى.
وتشير الدراسات إلى أن الجهاز، الذي يكلف حوالي 2000 جنيه استرليني لكل اختبار، يمكنه تحديد 85% من المريضات اللائي من غير المرجح أن يعود السرطان لهن؛ ما ينقذهن من العلاج الكيميائي.
وأعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا عن أن غالبية النساء المصابات بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، والذي انتشر أيضًا إلى العقد الليمفاوية، سيكون بمقدورهن إجراء الاختبار.
ومن المتوقع أن يستفيد من القرار أكثر من 3000 امرأة كل عام.
يذكر أنه يتم تشخيص إصابة حوالي 55 ألف امرأة و400 رجل بسرطان الثدي كل عام في المملكة المتحدة، لكن التقدم في العلاج على مدى العقد الماضي يعني أن نحو تسعة من كل عشرة ما زالوا على قيد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيصهم.



إرسال التعليق